facebook

ابحث في جوجل مباشرة من هنا

share it

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More blogger

الأحد، 14 أبريل 2013

«البلتاجي»: وجود مبارك في المستشفى ونقله بالطائرة للمحاكمة «جريمة في حق الثورة»

قال الدكتور محمد البلتاجي، عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، إن الهيئة والصحة والحركات التي ظهر بها الرئيس السابق حسني مبارك، السبت، تستوجب إعادته إلى سجن طرة وليس إلى مستشفى المعادي العسكري، مضيفًا: «فوجوده في المستشفى ونقله بالطائرة، السبت، تمثيلية بل جريمة في حق الثورة، تستوجب المساءلة والمحاسبة».
وأضاف «البلتاجي»، في صفحته على «فيس بوك»، مساء السبت، أن «بعض الترتيبات الأمنية والإعلامية، السبت، كانت تتعامل مع مبارك كرئيس سابق وليس مع رئيس مخلوع (قامت ضده ثورة ضحى لأجلها الآلاف)، وفي الكواليس كاد البعض يؤدي التحية العسكرية للمخلوع ولوزير داخليته ولمساعديه السابقين».



وتابع «البلتاجي»: «كان طبيعيًا أن يستشعر من حكم ببراءة جميع المتهمين في موقعة الجمل الحرج، السبت، وأن يتنحى عن نظر القضية، لكن يبقى السؤال ( الدور على من بعد ذلك؟ )، أي بعد المستشار الأول (الذي برّأ نجلي مبارك وجميع مساعدي حبيب العادلي في القضية الأولى)، ثم بعد القضاة الذين برّأوا جميع المتهمين بقتل الثوار في جميع المحافظات، وأخيرًا بعد أن تنحى المستشار الذي أعاد رجال مبارك (صفوت الشريف وفتحي سرور و22 آخرين) إلى بيوتهم، وقضى بإلزام المدعين عن الشهداء بمصاريف الدعوى وأتعاب المحاماة».

وأردف: «نيابة النقض أوصت بعدم قبول الطعن في براءة المتهمين في موقعة الجمل، ولم يبق في كل قضايا قتل الثوار سوى مبارك والعادلي، فمن هو القاضي الذي سيسند إليه إغلاق ملف قتل الثوار نهائيًا، لا أظن أنه يجوز لنا الانتظار لحين تحقق الكارثة الباقية وهي براءة مبارك والعادلي ثم محاكمة الثوار على جريمة الثورة».
وختم بقوله: «أجراس الخطر دقت واحدة وراء الأخرى، وسيحاسبنا الله والتاريخ ما لم نتحرك للدفاع عن الثورة والثوار ودماء الشهداء».

اقرأ المزيد...

السبت، 13 أبريل 2013

«الديب»: مبارك لم يطلب عفوًا رئاسيًّا.. ونادم على عدم تركه السلطة قبل الثورة


قال فريد الديب، محامي الرئيس السابق حسني مبارك، إنه لم يسمع من مبارك أي كلمة عداء للرئيس محمد مرسي، وإن موكله قليل الكلام عن الأحداث الراهنة التي تمر بها مصر، مضيفًا: «نقلت عن مبارك أنه يرفض الأعمال الإجرامية، ولكنه لم ينتقد المعارضة».
ونفى «الديب»، في حواره ببرنامج «90 دقيقة»، على قناة «المحور»، مساء السبت، تفاوضه مع المجلس العسكري السابق أو جماعة الإخوان المسلمين للعفو عن مبارك، مضيفًا: «الرئيس السابق مبارك يرفض العفو عنه لارتكابه جريمة، لأنه لم يفعل أي جريمة ليطلب هذا العفو».

وأكد «الديب» أن مبارك «نادم»، لأنه لم يترك السلطة قبل ثورة 25 يناير، خاصة منذ عام 2004 وإصابته بحالة إغماء في مجلس الشعب، وأنه لم يكن ينوي توريث السلطة إطلاقًا لنجله جمال، موضحًا أن حكام الدول العربية، خاصة الإمارات والكويت والسعودية، لم يطلبوا العفو عن مبارك.
وتابع: «الرئيس مبارك والسيدة حرمه لا يمتلكان كشكًا خارج مصر، وليس لديهما دولار واحد في أي بلد بالعالم، ولم يُحوّلا دولارًا واحدًا خارج مصر»، نافيًا تسجيل سوزان مبارك لمذكراتها، مؤكدًا أنه تحمس للدفاع عن الرئيس السابق بعد تأكده أنه حمى مصر من كارثة.



اقرأ المزيد...

عضو بـ«تقصي الحقائق»: تنحي قاضي محاكمة مبارك فرصة لدراسة الأدلة الجديدة

قال محسن بهنسى، عضو لجنة تقصى الحقائق، إن تنحى قاضي محاكمة مبارك فرصة للنيابة العامة، لدراسة الأدلة الجديدة، التي حصلت عليها «تقصى الحقائق»، وتقديمها للقاضي المقبل، ما قد يغير مسار القضية بشكل كامل، بحسب قوله.
وأوضح «بهنسي»، في مداخلة هاتفية لبرنامج «90 دقيقة»، على قناة «المحور»، مساء السبت، أن لجنة تقصي الحقائق قدمت أدلة جديدة، ومتهمين جددا عملوا مع وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، بالإضافة لتفسيرهم لغز تسلق المباني، وامتلاكها تسجيلات صوتية تدين مبارك و «العادلي»، موضحًا أن اللجنة حصلت على أسماء ضباط الشرطة الذين كانوا يحرسون أحد الفنادق بـ«التحرير»، الذين شاركوا في قتل المتظاهرين، وأنه حتى الآن لم يتم التحقيق معهم.

وأكد «بهنسي» أنه حتى الآن لم تهتم جهات التحقيق بتقرير لجنة تقصي الحقائق، مشيرًا إلى أن النيابة العامة استدعت شهودا جددا، لكنها لم تعلن نتيجة التحقيقات والشهادات.
كان المستشار مصطفى حسن عبد الله، رئيس محكمة جنايات القاهرة، قرر التنحي عن نظر إعادة المحاكمة في قضية قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير، والمتهم فيها الرئيس السابق مبارك، ونجلاه جمال وعلاء، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، و6 من كبار معاونيه.



اقرأ المزيد...

شاركنا برأيك

أخبـآر~مـصـر~وآلعـآلمـ

فيس بوك