facebook

ابحث في جوجل مباشرة من هنا

share it

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More blogger

الأربعاء، 1 فبراير 2012

كارثة استاد بورسعيد تؤثر فى أداء مشاهير الإعلاميين.. محمود سعد يحبس دموعة.. وعمرو أديب يصرخ.. والمسلمانى ينسحب على الهواء.. وشوبير يغالب دموعه ويلعن التعصب


ألقت كارثة مباراة الأهلى والمصرى، ووفاة العشرات وإصابة المئات بظلالها على جميع البرامج على القنوات الفضائية، حيث انعكست مشاهد المباراة الدموية على وجوه وردود أفعال عدد من الإعلاميين.

وقال الإعلامى عمرو أديب عبر برنامج "القاهرة اليوم" على قناة "أوربيت": إن ما حدث، يؤكد أن هذه البلد لن ينصلح حاله ولن تقوم له قائمة أخرى، قائلا بصوت عال: "ما حدث يجعل البعض يقول أن الناس دى ماتستحقش تتحكم غير بضرب الجزم"، متسائلا: "هل لا يستحق هذا الشعب أن يحكم بالقانون وبطريقة ديمقراطية".


وعلق المستشار مرتضى منصور على كلام أديب خلال مداخلة هاتفية للبرنامج، موجها رسالة شديدة اللهجة -حسب قوله- إلى المشير طنطاوى والمجلس الأعلى للقوات المسلحة، قائلا: "لو المشير والمجلس العسكرى مش قادرين يحموا البلد يمشوا على الفور".


وأضاف منصور، لا بد أن نطبق القانون الصارم على الجميع، وإلا لن تغيب الفوضى عن الشارع المصرى، رافضا أن تلقى مسئولية هذه الأحداث على الفلول قائلا: "الفلول نصهم فى السجن والباقى هربان".



أما الكاتب السياسى أحمد المسلمانى، فقد انسحب من حلقة اليوم من برنامج "الطبعة الأولى" اعتراضا على ما حدث فى مباراة الأهلى والمصرى، مستعرضا على الشاشة مشاهد من حرق مصر- حسب قوله- متسائلا: لا نعرف ما الذى يجرى من المخربين الذين يشعلون النار فى كل مكان فى مصر فى هذه اللحظة، إجلالا لهذا الموقف لن نكمل هذه الحلقة.



واستكمل المسلمانى قائلا: فى حالة جنون سائدة فى البلاد، فى حالة نفسية مش مفهومة فى مصر، أى حد تعمله كده - مشيرا إلى وجهه - تلاقيه يطلع مسدس ويضرب عالطول كده بالرصاص، أى حد يضيق على أى حد تلاقى عالطول شتيمة فى المصريين والشعب المصرى وتاريخ مصر وجغرافيتها والشعب المصرى فردا فردا.


أما الإعلامى محمود سعد مقدم برنامج "آخر النهار" على قناة "النهار" فقد ظهر على الشاشة واضعا يديه على خديه أثناء مداخلة هاتفية للناشط والخبير فى شئون الألتراس محمد جمال، محتبسا دموعة بشدة أثرت على أدائه الإعلامى.


ووجه سعد، النداء لأهالى بورسعيد الشرفاء للخروج وإسعاف المصابين قائلا: "اللى حصل حصل وعلينا إسعاف المصابين"، موجها اللوم للمتورطين فى الأحداث: "كلنا مصريين وكلنا مسلمين ليه بنعمل فى بعض كده"، وموجها اللوم لشباب الإخوان لتورطهم فى مصادمات نتيجة لنزولهم أمام البرلمان لحماية الأعضاء من المتظاهرين، قائلا: الأعضاء روحوا بشنطهم ولم يمسهم أحد بأذى.


أما الإعلامى أحمد شوبير فقد بدا عليه التأثر الشديد خلال برنامجه كورة مصر، على قناة مودرن كورة، وفور علمه بأنباء وفاة المشجعين فى بورسعيد، انفعل بشدة، لاعنا التعصب الرياضى الذى كان يحذر من خطورته طيلة شهور ماضية، وجدد تحذيره، مطالبا بإيقاف بطولة الدورى العام لكرة القدم.

عمرو اديب واحمد المسلمانى  
عمرو اديب واحمد المسلمانى

اقرأ المزيد...

مجلس الأهلى يعلق كل الأنشطة الرياضة.. ويعلن الحداد ثلاثة أيام

قرر مجلس إدارة الأهلى، برئاسة حسن حمدى، تعليق كل الأنشطة الرياضية بالنادى نتيجة ما حدث فى مباراة الأهلى مع المصرى ببورسعيد، والتى راح ضحيتها أكثر من 75 مشجعًا أهلاويًا بالإضافة إلى الاعتداء على لاعبى الأهلى والجهاز الفنى للفريق عقب انتهاء المباراة.

كما أعلنت إدارة الأهلى الحداد ثلاثة أيام على روح الشهداء الذين راحوا ضحية أحداث بورسعيد.
اقرأ المزيد...

بالفيديو والصور..نرصد ساعات الرعب والنار فى استاد بورسعيد.. مباراة المصرى والأهلى تنتهى بمقتل العشرات وإصابة المئات.. وغرفة اللاعبين تتحول إلى مشرحة.. وحمدى يطلب طائرات عسكرية لنقل اللاعبين والجماهير


تطورت بشكل مؤسف وسريع الأحداث الدامية التى شهدها استاد بورسعيد عقب مباراة النادى الأهلى وفريق المصرى البورسعيدى، ما تسبب فى وفاة وإصابة العشرات، بعدما اقتحمت جماهير الفريق المصرى أرض الملعب، وقامت بالاعتداء على الجهاز الفنى ولاعبى النادى الأهلى، ما تسبب فى اشتباك بين جماهير الناديين.

وقد أعلن الدكتور حسن الإسناوى، مدير مستشفى بورسعيد، عن وفاة 51 شخصا، خلال الأحداث، فضلا عن مئات المصابين.

وكان الدكتور حلمى العفنى، وكيل وزارة الصحة ببورسعيد، قد أعلن أيضا إن هناك 35 متوفى، فى أحداث مباراة المصرى والأهلى فى بورسعيد، مشيرا إلى أن عدد المصابين تجاوز ألف شخص على أقل تقدير، فيما ما زالت سيارات الإسعاف تقوم بنقل المصابين إلى مستشفى الزهور ومستشفى بورسعيد العام.

وأضاف العفنى، أن معظم حالات الوفاة جاءت نتيجة كسر فى قاع الجمجمة ونزيف فى المخ، فيما تنوعت الإصابات ما بين كسور وكدمات وجروح وإغماءات، جراء التدافع بين الجماهير داخل وخارج استاد بورسعيد.

من جانبه طالب حسن حمدى رئيس النادى الأهلى المجلس العسكرى ووزارة الداخلية باستخدام الطائرات العسكرية لنقل جمهور الفريق ولاعبيه من بورسعيد، بعد الاعتداءات التى يتعرضون لها حاليا على يد المئات من جمهور المصرى المتواجدين حاليا، بجوار استاد المصرى رافضين خروج الفريق وجماهيره.

وقال مصدر فى الأهلى لـ"اليوم السابع" إن حمدى يبحث حاليا الموقف مع أعضاء مجلس الإدارة، وأجرى اتصالات بقيادات فى وزارة الداخلية والمجلس العسكرى للتدخل السريع وإخراج جمهور الأهلى ولاعبى الفريق وجهازه الفنى قبل اشتعال الموقف أكثر من ذلك، ولا سيما أن شغب جمهور المصرى أسفر عن وفاة ثلاثة من مشجعى الأهلى، بجانب إصابة العشرات وبعض لاعبى الفريق.

وقال محمد أبو تريكة، لاعب النادى الأهلى، إن ما حدث فى ملعب المصرى البورسعيدى أشبه بـ"حرب الشوارع"، مؤكداً أنه توجد العديد من الوفيات بين جماهير الأهلى، وأنه رأى بعينه أحد المشجعين ينطق الشهادتين، و"لم نتمكن من إنقاذه".

واستنجد أبو تريكة، خلال قناة الأهلى، بالمسئولين فى الجيش والشرطة ووزارة الصحة لإنقاذ جماهير الأهلى واللاعبين، مشيرا إلى أنه لم يتدخل أحد من مسئولى محافظة بورسعيد لإنقاذ الموقف، مشددا على أن الموقف سيزداد تدهورا إن لم يتم إنقاذه.

وقد صف أحمد ناجى، مدرب حراس مرمى الأهلى، شكل غرفة ملابس الفريق بـ"المشرحة"، مضيفًا أن هناك حالة وفاة بين صفوف جمهور الأهلى.

وأضاف ناجى، أن ألتراس أهلاوى ينقلون حالات مصابة متفرقة بين كسور وإصابات بالغة من أجل علاجهم من قبل طبيب الفريق إيهاب على.

وأكد ناجى، أن ما حدث حاليًا غير آدمى، مناشدًا كل الأجهزة الأمنية ضرورة تأمين غرفة الملابس.

وقد أعلن سمير زاهر، رئيس اتحاد الكرة، تأجيل مسابقة الدورى لأجل غير مسمى تمهيداً لإلغائه هذا الموسم، بعد الأحداث التى شهدها استاد بورسعيد من اقتحام الجماهير للملعب، والاعتداء على لاعبى الأهلى وجمهوره ووفاة أكثر من 38 شخصا.

وأكد زاهر لـ"اليوم السابع" أن الموقف أصبح صعبا والقرار المنتظر هو التأجيل لأجل غير مسمى أو الإلغاء.

كانت فضيحة شهدها استاد بورسعيد، بعد اقتحام جماهير النادى المصرى الملعب فور انتهاء مباراة فريقها مع الأهلى، والتى فاز فيها المصرى بثلاثة أهداف مقابل هدف، بأعداد كبيرة، وطاردوا لاعبى الأهلى وجهازه الفنى، واعتدوا أيضا على شريف إكرامى ومدرب الحراس أحمد ناجى وسيد عبد الحفيظ بشكل غير أخلاقى، حتى تدخل الأمن فى اللحظات الأخيرة لإنقاذهم، ودخلوا غرفة الملابس. 


 





























































اقرأ المزيد...

شاركنا برأيك

أخبـآر~مـصـر~وآلعـآلمـ

فيس بوك