بعد تدخل من قيادات أمنية كبيرة.. فتح البدو طريق االقاهرة الإسكندرية الصحراوى بعد قطعة لمدة ساعتين وتم فتح الطريق مرة أخرى للعابرين ، وقطع الطريق أمام استراحة الماستر من جانب بعض البدو بسبب اصطدام سيارة بطفلين دون سن العاشرة ولقوا مصرعهم فى الحال ، وقام أهالى المنطقة بقطع الطريق و إشعال النيران فى إطارات الكاوتشوك وتهديد المسافرين يذكر أن عيد الفطر المبارك لهذا العام يشهد اجازة رسمية لعدة أيام مما شجع الكثير من المصريين فى الهروب من جو القاهرة الحار و الاستمتاع بأخر أجازة طويلة فى الصيف قبل عودة الدراسة .بتكسير سيارتهم اذ ما حاول أحد ان يتخطاهم،،
ابحث في جوجل مباشرة من هنا
الجمعة، 2 سبتمبر 2011
الخميس، 1 سبتمبر 2011
دراما عيد الفطر تتجاهل ثورة"25 يناير"
يجسد الفن المصرى مراحل التاريخ ويقف عند فواصله التى تحدد حياة شعب يحلم بالحرية بدء من ثورتى 1952 وحتى 25 يناير التى عصفت بنظام بنى على انقاض حرية نبتت منذ أكثر من عدة عقود .
رصدت كاميرات السينما على مستوياتها "رؤية أو تسجيلية" ثورة 1952 وتاريخها منذ اعلانها بالرغم من عدم جودة الصورة وضعفها مما ادى الى الحلم بثورة جديدة تكون لها القدرة على تغيير عجلة التاريج .
رصدت كاميرات السينما على مستوياتها "رؤية أو تسجيلية" ثورة 1952 وتاريخها منذ اعلانها بالرغم من عدم جودة الصورة وضعفها مما ادى الى الحلم بثورة جديدة تكون لها القدرة على تغيير عجلة التاريج .
جاءت ثورة 25 يناير وحققت الحلم المصرى بالتغيير ومنع توريث الحكم وتم تسجيل لحظات الثورة لحظة بلحظة من مختلف القنوات الفضائية التي اتخذت منهجا وبعدا سياسيا و اعلاميا من أجل السبق الاعلامى والرصد بسقوط ثانى الانظمة العربية.
وبالرغم من مرور أكثر من 6 أشهر على قيام ثورة 25 يناير لم يقم منتج أو ممثل أو مخرج بالاعلان عن تقديم فيلم عن ثورة 25 يناير بالرغم من كثافة الاحداث التاريخية التى تم رصدها والقصص البطولية لشباب مصر لتحقيقهم ثورة انهت حقبة سوداء فى تاريخ مصر.
زينة: أرشح عمر سليمان للرئاسة..لأنه راجل!
خرجت الفنانة زينة عن صمتها، لتكشف للجماهير عن سبب ابتعادها عن الأضواء سواء من خلال الأعمال أو البرامج الرمضانية، خاصة مع بدء انتشار الشائعات التي تؤكد نيتها للاعتزال بعد وضعها في أولى القوائم السوداء للفنانات، وعدم قبول الشارع المصري لها بعد تأييدها للرئيس السابق حسني مبارك.
خرجت الفنانة زينة عن صمتها، لتكشف للجماهير عن سبب ابتعادها عن الأضواء سواء من خلال الأعمال أو البرامج الرمضانية، خاصة مع بدء انتشار الشائعات التي تؤكد نيتها للاعتزال بعد وضعها في أولى القوائم السوداء للفنانات، وعدم قبول الشارع المصري لها بعد تأييدها للرئيس السابق حسني مبارك.
فقد نفت زينة فكرة اعتزالها تماما، قائلة إن سبب ابتعادها عن الأعمال الفنية في رمضان هو حالتها النفسية المتردية نتيجة خوفها علي مصر، فلم تعد مهيأة لاحتمال استفزاز مقدمي البرامج في رمضان الذين يبذلون قصارى جهودهم لاستفزاز النجوم.
وأضافت أن معظم برامج رمضان هذا العام تتسم بالسخافة والتفاهة، قائلة: "بجد أنا بأشعر بحرج شديد عندما أشاهد فنانًا يجلس أمام مذيع، ويظل يضايقه بشكل مستفز، وأسأل? ?نفسي لماذا يجلس أمام كل هذه السخافة؟".
وعلي الصعيد السياسي، أوضحت زينة أنها تؤيد ترشيح عمر سليمان للرئاسة، وفي حال خوضه الانتخابات لن تتردد في ترشيحه، موضحة أنه "راجل بكل ما تحمله الكلمة، فأنا أرغب في رئيس يكون من الجيش لأنه مصنع الرجال، ويكفي أن أمريكا تخشاه وتعمل له مليون حساب، فهم يطلقون عليه لقب? "الثعلب المصري". وحيث أنها تعلم جيدا أنه لا ينوي الترشح، لذا سوف تختار الفريق أحمد شفيق لهذا المنصب.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)